أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

346

كتاب النبات

كمتن الذئب لا نكس قصير * فأغرقه ولا جلس عموج فالعموج الذي يلتوي في ذهابه وأصل النكس السهم ( 33 آ ) الذي ينكسر فوقه فينكس فيجعل أعلاه أسفله فإذا فعل ذلك به جاء قصيرا ومنه قيل للرجل الضعيف المقصّر نكس والجمع أنكاس . قال الحطيئة في انكاس القداح ( من البسيط ) : قد فاخروك فسلّوا من كنانتهم * مجدا تليدا ونبلا غير أنكاس ( 1169 ) وإذا أجاد النابل بري القداح قيل هذّبها وحبّرها . قال الهذليّ ووصف ذئابا ( من الكامل ) : ينسلن في طرق سباسب حوله * كقداح نبل محبّر لم ترصف ( 1170 ) وإذا لم يحكم الباري بري قدحه فلم يلمّه قيل « رمّ قدحك فإنّه مسترمّ » أي أصلح عيوبه فإذا أصلحه فقد لمّه . قال عديّ بن زيد في وصف قوس ( من الرمل ) : مدمج كالقدح لا صدع به * فيرى فيه ولا عيب أبن رمّه الباري فسوّى درءه * غمز كفّيه وتخليق السّفن ( 33 ب ) وقال كعب بن زهير في وصف صائد ( من الخفيف ) : ثاويا ماثلا يقلّب زرقا * رمّها القين بالعيون حشورا

--> ( 13 ) تخليق : تحليق - ل . ( 1169 ) قال الهذليّ : هو أبو كبير ، ديوانه 3 : 6 ( 1170 ) ص 6 / 51 « فإذا لم يحكمه ولم يلمّه قيل له رمّ . . . عيوبه » . قال عديّ بن زيد : البيت الثاني في ل 17 / 72 . وقال كعب بن زهير : ديوانه 100 رقم 13 : 53 . قول رؤبة : ديوانه 107 رقم 40 : 119 .